ساركوزي حرص على عدم الإعلان عن زواجه إلا بعد ساعات من إتمامه (رويترز)
كشف رئيس بلدية الدائرة الثامنة في باريس أن رئيس الجمهورية نيكولا ساركوزي سعى جاهدا لإبقاء زواجه من عارضة الأزياء الإيطالية السابقة كارلا بروني "أشبه بأسرار الدولة" حتى تم الإعلان عنه يوم أمس.
وقال فرانسوا لوبيل إن الرئاسة الفرنسية لم تؤكد الزواج إلا بعد ساعات من حدوثه، مشيرا إلى أن ساركوزي قال للصحفيين الشهر الماضي إنه لو حدث زواج فإن وسائل الاعلام لن تعرف عنه إلا بعد اتمامه.
وأضاف أن الرئيس حصل على استثناء خاص من النائب العام بعدم الإعلان عن زواجه وعلى إذن خاص آخر بإقامة مراسيم الزواج بقصر الإليزيه بدلا من قاعة بلدية باريس التي تستخدم عادة بمثل هذه المناسبات.
وكان رئيس الجمهورية البالغ (53 عاما) قد طلق زوجته الثانية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد زواج استمر 11 عاما بعد أن حلا جميع المسائل بينهما بالتراضي. ولم يكن الطلاق مستغربا لأن السيدة الأولى غابت مرارا عن حضور المناسبات الرسمية.
وساركوزي الذي يقدم نفسه على أنه رجل "القطيعة" السياسية مع الماضي" هو أول مطلق ينتخب رئيسا للبلاد (سيسيليا هي زوجته الثانية) وهو أيضا أول رئيس فرنسي يطلق خلال ولايته.
وجاهر العروسان بعلاقتهما إثر ظهورهما معا منتصف ديسمبر/ كانون الأول في يوروديزني قرب العاصمة، حيث سمحا للمصورين الصحفيين بالتقاط صورهما معا مما أطلق موجة من الشائعات حول قرب موعد زواجهما.
كما اصطحب ساركوزي صديقته إلى مصر ثم الأردن حيث أمضيا فترة إجازة قصيرة لقيت تغطية إعلامية واسعة للغاية. ولكن صفة "الصديقة" التي أعطيت لكارلا بروني طرحت مشاكل بروتوكولية بالنسبة للزيارات الرسمية للرئيس.
ولهذا لم ترافق بروني الرئيس خلال زيارته الرسمية الأخيرة إلى السعودية. ورغم شائعات عدة تداولتها الصحافة حول احتمال اصطحابه معها إلى الهند، فقد زار ساركوزي يوم 26 يناير/ كانون الأول الماضي ضريح تاج محل الشهير الذي يعتبر "نصب الحب" من دونها.
وساركوزي هو أب لثلاثة ذكور هم بيار وجان من زواجه الأول، ولوي (عشرة أعوام) من سيسيليا.
أما بروني فلديها طفل يدعى أوريليان (ستة أعوام) من أستاذ الفلسفة رافاييل إنتوفن. وهي ابنة صناعي إيطالي ثري، وقد عادت بنجاح إلى عالم الغناء بعدما امتهنت عرض الأزياء دوليا خلال التسعينيات.